موقع رجال القانون
مرحبا بك زائرنا العزيز
ظهور هذه الرساله تعنى انك لست عضو بالموقع
نتمنى انضمامكم للموقع والتسجيل فيه ونتمنى الاستفاده من محتويات الموقع ..
والرجاء الانضمام لصفحتنا على الفيس بوك الموجوده على يمين الموقع
شكرا لكم ونتمنى لكم قضاء افضل الاوقات معنا ...


موقع رجال القانون خاص بكليه الحقوق جامعه عين شمس
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إنصافاً للحقيقة ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Shreif Mohamed
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد المساهمات : 330
نقاط : 992
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: إنصافاً للحقيقة ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني   الأحد نوفمبر 13, 2011 7:19 pm

إنصافاً للحقيقة ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني:
لماذا يتم الترويج أن أرض فلسطين بيعت لليهود ؟
يعد هذا الموضوع من أهم الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً, وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه وذلك للأسباب التالية:
1- أن كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدقوا الإشاعات التي نشرها اليهود , وروج لها أعوانهم وأهمها : أن الشعب الفلسطيني باع أرضه لليهود ,
فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها ؟ وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة , ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين .
2- أن مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أكثر الصحف العربي انتشاراً , نشروا أكاذيب كثيرة , شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يفقدوا شعوبهم الحماس الفلسطيني , وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم , فقالوا : إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات والجندي بجنيه واحد.
3- أن العديد من الصحف العربية الرسمية مازالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم . وقد قرأت مقالاً في صحيفة عربية مشهورة يهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للغزو الأمريكي , يقال فيه بالحرف الواحد : هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود .
4- أن هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين , وكنا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج , ومن ذلك قول أحدهم :<< نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها ... كل ما نحررها تبيعوها >>.
5- أن مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني للصهاينة , بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين .
6- أن الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد منذ أكثر من ثمانين عاماً , وقدم مئات الألوف من الشهداء , ومازال يقدم , ويقف وحده في الميدان , صامداً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه , وتخلي ذوي القربى عنه , بل تأمرهم عليه , هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه , وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول ( هتلر ) في رسالة إلى ألمان السوديت << اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم , إنهم يكافحون انكلترا أكبر إمبراطورية في العالم , واليهودية العالمية معاً , ببسالة خارقة وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد , أما أنتم فإن ألمانيا كلها من ورائكم >>.
7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني , أن يتهم شعبه ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام . وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية , مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء . وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة .
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948 من غير قتال أو حرب , حوالي 2 مليون دونم , أي ما يعادل 8,8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم أي أن 25 مليون دونم من مساحة فلسطين استولوا عليها من سلطات الانتداب البريطاني , أو بالقوة العسكرية والعنف المسلح , لقد حصل اليهود على تلك الأرض 2 مليون دونم بأربع طرق وهي :

الطريق الأول :
650000 دونم ( ستمائة وخمسين ألف دونم ) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين , وتملك أرضاً تعيش عليها , وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين الذين عينتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي , التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود . وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته , لأنه رفض كل عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين , ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة انجليزية ذهباً لجيبه الخاص , وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً , وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي , وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية , وبناء جامعة عثمانية في القدس .

الطريق الثاني :
665000 دونم ( ستمائة وخمسة وستين ألف دونم ) حصل عليها اليهود , بمساعدة حكومة الانتداب البريطاني المباشرة , وقد قدمت إلى اليهود على النحو الآتي :
1- أعطى المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم .
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم .
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة و بيسان ؟ امتياز الحولة وبيسان ؟ ومساحتها 160000 دونم ( مائة وستون ألف دونم ) .


الطريق الثالث :
606000 دونم ( ستمائة وستة آلاف دونم ) , اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين , وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يسمى بلاد الشام أو سورية الكبرى , وعندما هزمت تركيا وأحتل الحلفاء بلاد الشام , قسمت هذه البلاد إلى أربع دول أو مستعمرات , حيث خضعت سورية ولبنان للاحتلال الفرنسي , وشرق الأردن للاحتلال البريطاني , وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود , وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر , فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها . وكانت كمية الأراضي التي بيعت والعائلات التي باعت كما يلي :
1- باعت عائلة سرسق البيروتية ؟ ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400000 دونم ( أربعمائة ألف دونم ) , في سهل مرج ابن عامر , وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية , وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية , طردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165000 دونم ( مائة وخمسة وستين ألف دونم ) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية , إلا أنهم باعوها لليهود .
3- باعت عائلتا بيهم وسرسق ( محمد وميشيل سرسق ) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة وكان قد أعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين ولكنهم باعوه لليهود .
4- باع انطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً , واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32000 دونم ( اثنان وثلاثون ألف دونم ) , وطردوا أهله منه بمساعدة الانجليز , بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين .
5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونم , ( أربعة آلاف دونم ) بوادي القباني واستولى اليهود على أراضي الوادي كله .
6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيين لليهود قرى ( الهريج والدار البيضاء والانشراح ؟ نهاريا ).
7- باعت عائلة القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد .
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة (the Palestinian land development company)
9- باع كل من خير الدين الأحدب وصفي قدورة , وجوزيف خديج , وميشال سرجي , ومراد دانا والياس الحاج اللبنانييون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان .


الطريق الرابع :
بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي البريطاني الذي كان يهودياً , إلا أن مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم , وقد أعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين .
ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة :
1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود , وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.
2- القوانين الانجليزية التي سنتها حكومة الانتداب , والتي وضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود . ومن هذه القوانين قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي : ( تكون الدولة المنتدبة مسؤولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود ).
وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي : << يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلا بقدر ما تسمح به الظروف وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة >> إضافة إلى مادة أخرى تقول : << بما أن الشرع الإسلامي خول للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري ( الحكومية ) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية>>.
3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض , فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له . وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة , ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم .
4- الفساد الذي نشره اليهود , وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر والزنا . ويسجل للشعب الفلسطيني أنه أجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة , ونبذهم واحتقرهم وخونهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم .
وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفية تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أرض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريدة الأهرام في العدد 28 و 29 تموز 1937م << اغتيل بالرصاص فلان بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً , وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود , وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية , وقيل أن سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة ومن أخصب أراضي فلسطين لليهود , وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه , ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه , وليس كلهم , وبعض الماسونيين , وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين , فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين . وقيل إنه دفن في مستعمرة يهودية اسمها ( بنيامينا ) لأنه متزوج من يهودية , إن قبره قد نبش في الليل وألقيت جثته على بعد 20 متراً >>.
يتبين مما سبق أن الــ 8,8 في المائة من مساحة فلسطين أو الــ 2مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948 م , لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من الفلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا , بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية والشراء من عائلات سورية ولبنانية , وأن 300000 دونم ( ثلاثمائة ألف دونم ) , فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات , أي أن 8/1 ثمن الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م كان مصدرها فلسطينيون , وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400000 دونم ( أربعمائة ألف دونم ) . في لحظة واحدة , وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً . وأن هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل .
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي , صلى الله عليه وسلم من ضعاف النفوس ومنافقين , وليس من الإنصاف أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمة ارتكبها بعض شواذه . لاسيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم .
إن ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات وبطولات بعد المضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه , وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة .

وإنها لثورة حتى النصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lawyershams.forumegypt.net
 
إنصافاً للحقيقة ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع رجال القانون :: مقالات :: مقالات-
انتقل الى: